فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وماء مسكوب ( ٣١ )﴾
وينعمون بماء ينصب وينساب جاريا إلى حيث يشاءون، يجري الليل والنهار في غير أخاديد، لا ينقطع جريانه.
[ وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشا، فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار اطرادها ](١).
وينعمون بماء ينصب وينساب جاريا إلى حيث يشاءون، يجري الليل والنهار في غير أخاديد، لا ينقطع جريانه.
[ وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشا، فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار اطرادها ](١).
١ - مما أورده القرطبي جـ ١٧ ص ٢٠٨-٢٠٩..