كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ﴾ ؛ أي وأنواعِ فاكهةٍ كثيرةٍ، لا ينقطعُ عنهم في وقتٍ من الأوقاتِ، بخلافِ فاكهة الدُّنيا، ولا تكون مَمنوعةً ببُعدِ مُتناوَلٍ أو شوكةٍ تُؤذِي، بخلافِ ما يكون في الدُّنيا. وَقِيْلَ : لا مقطوعةٍ بالأزمانِ ولا ممنوعةٍ بالأثمانِ، ولا ينقطعُ ثَمرُها إذا جُنيَت بل يخرجُ مكانَها مثلُها. قال ﷺ :" مَا قُطِعَتْ ثَمَرَةٌ مِنْ ثِمَار الْجَنَّةِ إلاَّ أُبْدِلَ مَكَانَهَا ضِعْفَيْنِ ".