تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ﴾ لا تنقطع في وقت من الأوقات، وتكون ممتنعة [ أي : متعسرة ] على مبتغيها، بل هي على الدوام موجودة، وجناها قريب يتناوله العبد على أي حال يكون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى