اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾.
العامة : على ضم الراء، جمع :«فِرَاش ».
وأبو حيوة(١) : بسكونها، وهي مخففة من المشهورة.
و«الفُرُش » : قيل : هي الفراش المعهُودة، مرفوعة على الأسرة.
وقيل : هي كناية عن النساء كما كنى عنهن باللِّباس، أي : ونساء مرتفعات الأقدار في حسنهن وكمالهن، والعرب تسمي المرأة فراشاً ولباساً وإزاراً، قاله أبو عبيدة وغيره.
قالوا : ولذلك أعاد الضمير عليهن [ في قوله(٢) ] :«إنَّا أنْشَأناهُنّ ».
وأجاب غيرهم بأنه عائد على النساء الدَّال عليهن الفراش.
وقيل : يعود على الحور المتقدمة(٣).
وعن الأخفش :«هُنّ » ضمير لمن لم يجر له ذكر، بل يدل عليه السياق.
وقيل : مرفوعة القدر، يقال : ثوب رفيع أي :[ عزيز ](٤) مرتفع القدر والثمن، بدليل قوله تعالى :﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ فكيف ظهائرها ؟ وقيل : مرفوعة بعضها فوق بعض(٥).
«وروى التِّرمذي عن أبي سعيد عن النبي ﷺ في قوله تعالى :﴿وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ قال :«ارْتفَاعُهَا كما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ مَسِيرةَ خَمْسمائة عامٍ » قال : حديث غريب(٦).
العامة : على ضم الراء، جمع :«فِرَاش ».
وأبو حيوة(١) : بسكونها، وهي مخففة من المشهورة.
و«الفُرُش » : قيل : هي الفراش المعهُودة، مرفوعة على الأسرة.
وقيل : هي كناية عن النساء كما كنى عنهن باللِّباس، أي : ونساء مرتفعات الأقدار في حسنهن وكمالهن، والعرب تسمي المرأة فراشاً ولباساً وإزاراً، قاله أبو عبيدة وغيره.
قالوا : ولذلك أعاد الضمير عليهن [ في قوله(٢) ] :«إنَّا أنْشَأناهُنّ ».
وأجاب غيرهم بأنه عائد على النساء الدَّال عليهن الفراش.
وقيل : يعود على الحور المتقدمة(٣).
وعن الأخفش :«هُنّ » ضمير لمن لم يجر له ذكر، بل يدل عليه السياق.
وقيل : مرفوعة القدر، يقال : ثوب رفيع أي :[ عزيز ](٤) مرتفع القدر والثمن، بدليل قوله تعالى :﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ فكيف ظهائرها ؟ وقيل : مرفوعة بعضها فوق بعض(٥).
«وروى التِّرمذي عن أبي سعيد عن النبي ﷺ في قوله تعالى :﴿وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ قال :«ارْتفَاعُهَا كما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ مَسِيرةَ خَمْسمائة عامٍ » قال : حديث غريب(٦).
١ ينظر: الكشاف ٤/٤٦١، والمحرر الوجيز ٥/٢٤٤، والبحر المحيط ٨/٢٠٦، والدر المصون ٦/٢٥٩..
٢ في ب: لذلك قال..
٣ ينظر: الدر المصون ٦/٢٥٩..
٤ في ب: رفيع..
٥ ينظر: التفسير الكبير ٢٩/١٤٥..
٦ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٤٠) وابن حبان (٢٦٢٨ – موارد) والترمذي (٢٥٤٣) وأحمد (٣/٧٥) والبيهقي في "البعث" رقم (٣١١) وأبو نعيم في "صفة الجنة" رقم (٣٥٧) من طريق دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢٢٤) وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" وابن أبي حاتم والروياني وأبي الشيخ في "العظمة"..
٢ في ب: لذلك قال..
٣ ينظر: الدر المصون ٦/٢٥٩..
٤ في ب: رفيع..
٥ ينظر: التفسير الكبير ٢٩/١٤٥..
٦ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٤٠) وابن حبان (٢٦٢٨ – موارد) والترمذي (٢٥٤٣) وأحمد (٣/٧٥) والبيهقي في "البعث" رقم (٣١١) وأبو نعيم في "صفة الجنة" رقم (٣٥٧) من طريق دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢٢٤) وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" وابن أبي حاتم والروياني وأبي الشيخ في "العظمة"..