زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ﴾ فيها قولان :
أحدهما : أنها الحشايا المفروشة للجلوس والنوم. وفي رفعها قولان :
أحدهما : أنها مرفوعة فوق السرر.
والثاني : أن رفعها : زيادة حشوها ليطيب الاستمتاع بها.
والثاني : أن المراد بالفراش : النساء ؛ والعرب تسمي المرأة : فراشا وإزارا ولباسا ؛ وفي معنى رفعهن ثلاثة أقوال : أحدها : أنهن رفعن بالجمال على نساء أهل الدنيا، والثاني : رفعن عن الأدناس. والثالث : في القلوب لشدة الميل إليهن.
أحدهما : أنها الحشايا المفروشة للجلوس والنوم. وفي رفعها قولان :
أحدهما : أنها مرفوعة فوق السرر.
والثاني : أن رفعها : زيادة حشوها ليطيب الاستمتاع بها.
والثاني : أن المراد بالفراش : النساء ؛ والعرب تسمي المرأة : فراشا وإزارا ولباسا ؛ وفي معنى رفعهن ثلاثة أقوال : أحدها : أنهن رفعن بالجمال على نساء أهل الدنيا، والثاني : رفعن عن الأدناس. والثالث : في القلوب لشدة الميل إليهن.