تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
لما بيّن الله حال السابقين المقربين، وأنواع نعيمهم، شرع في بيان أصحاب اليمين، وعدّد أوصاف نعيمهم، من فواكه وظلال ومياه وفُرش، ونساء حسان عذارى في سن واحدة.
التفسير :
٣٥- ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾.
أعدنا إنشاءهن من غير ولادة، وفي الحديث الشريف : " إن المنشآت اللاتي كنّ في الدنيا عجائز عمشا رُمْصا، خلقهن الله بعد الكبر، فجعلهن عذارى عربا، متعشقات محبّبات، أترابا على ميلاد واحد " ( رواه الطبراني ).
قال في التسهيل : ومعنى إنشاء النساء، أن الله تعالى يخلقهن في الجنة خلقا آخر في غاية الحسن، بخلاف الدنيا، فالعجوز ترجع شابة، والقبيحة ترجع جميلة. أ. ه.
وقال ابن عباس : يعني الآدميات العجائز الشمط، خلقهن الله بعد الكبر والهرم خلقا آخر.
وقال أبو حيان : الظاهر أن الإنشاء هو الاختراع الذي لم يُسبق بخلق، ويكون ذلك مخصوصا بالحور العين.
فالمعنى : إنا ابتدأناهن ابتداء جديدا من غير ولادة ولا خلق أول.
والخلاصة : أن لعلماء التفسير رأيين في معنى : إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً.
الأول : هنّ نساء الدنيا، يعيد الله إليهن الشباب والجمال والنضارة.
الثاني : هن اللائي ابتدئ إنشاؤهن، وهن الحور العين.
وقد أورد الحافظ ابن كثير طائفة كثيرة من الأحاديث النبوية الشريفة عند تفسير قوله تعالى :﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾.
لما بيّن الله حال السابقين المقربين، وأنواع نعيمهم، شرع في بيان أصحاب اليمين، وعدّد أوصاف نعيمهم، من فواكه وظلال ومياه وفُرش، ونساء حسان عذارى في سن واحدة.
التفسير :
٣٥- ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾.
أعدنا إنشاءهن من غير ولادة، وفي الحديث الشريف : " إن المنشآت اللاتي كنّ في الدنيا عجائز عمشا رُمْصا، خلقهن الله بعد الكبر، فجعلهن عذارى عربا، متعشقات محبّبات، أترابا على ميلاد واحد " ( رواه الطبراني ).
قال في التسهيل : ومعنى إنشاء النساء، أن الله تعالى يخلقهن في الجنة خلقا آخر في غاية الحسن، بخلاف الدنيا، فالعجوز ترجع شابة، والقبيحة ترجع جميلة. أ. ه.
وقال ابن عباس : يعني الآدميات العجائز الشمط، خلقهن الله بعد الكبر والهرم خلقا آخر.
وقال أبو حيان : الظاهر أن الإنشاء هو الاختراع الذي لم يُسبق بخلق، ويكون ذلك مخصوصا بالحور العين.
فالمعنى : إنا ابتدأناهن ابتداء جديدا من غير ولادة ولا خلق أول.
والخلاصة : أن لعلماء التفسير رأيين في معنى : إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً.
الأول : هنّ نساء الدنيا، يعيد الله إليهن الشباب والجمال والنضارة.
الثاني : هن اللائي ابتدئ إنشاؤهن، وهن الحور العين.
وقد أورد الحافظ ابن كثير طائفة كثيرة من الأحاديث النبوية الشريفة عند تفسير قوله تعالى :﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً﴾.