الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٥:ثم قال :﴿إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا﴾ [ ٣٧ -٣٨ ] أي : أنا أنشأنا الحور لأن الفرش دلت على من عليها من الحور.
وقال أبو عبيدة الضمير في ﴿أنشأناهن﴾ يعود على " وحور عين " الأولى، فالمعنى : إنا خلقنا الحور خلقا جديدا فجعلناهن أبكارا (١).
روي عن النبي ﷺ أنه قال : الثيب والأبكار يريد الآدميات (٢).
وروى أبو هريرة عنه عليه السلام أنه قال : منهن العجائز يعني أنهن من بني آدم (٣).
وقال ابن عباس هن من بني آدم، نساؤكم في الدنيا ينشئهن الله أبكارا عذارى (٤) (٥).
١ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠٦، ومجاز أبي عبيدة ٢/٢٥١، وإعراب النحاس ٤/٤٥٢..
٢ والحديث من رواية سلمة بن زيد في جامع البيان ٢٧/١٠٦..
٣ أخرجه الترمذي في كتاب التفسير – سورة الواقعة، بلفظ أخر عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ في قوله (إنا أنشاناهن إنشاء) قال: (إن المنشات اللائي كن في الدنيا عجائز عمشا رمما ٥/٧٦ رقم ٣٣٥٠..
٤ ج: "عذرا"..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/١٠٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى