إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
واللامُ في قولِه تعالى :﴿لأصحاب اليمين﴾ متعلقةٌ بأنشأنَا أو جعلنَا أو بأتراباً كقولِك هَذا تِربٌ لهَذا أي مساوٍ له في السنِّ وقيل : بمحذوفٍ هو صفةٌ لأبكاراً أي كائناتٍ لأصحابِ اليمينِ أو خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ أي هُنَّ لأصحابِ اليمينِ وقيل : خبرٌ لقولهِ تعالى :﴿ثُلَّةٌ منَ الأولين * وَثُلَّةٌ منَ الآخرين﴾.