اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿ثلة من الأولين، وثلة من الآخرين﴾.
رجع الكلام إلى قوله تعالى :﴿وَأَصْحَابُ اليمين مَا أَصْحَابُ اليمين﴾ أي هم ثلة من الأولين، وثلة من الآخرين، وقد مضى الكلام في معناه.
وقال أبو العالية، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح والضحاك :﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الأولين﴾ يعني : من سابقي هذه الأمة، ﴿وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخرين﴾ من هذه الأمة من آخرها(١).
بدليل ما «روي عن ابن عباس في هذه الآية :﴿ثلة من الأولين، وثلة من الآخرين﴾، فقال النبي ﷺ :«جَمِيعاً مِنْ أمَّتِي » (٢).
وقال الواحدي :«أصحاب الجنة نصفان : نصف من الأمم الماضية، ونصف من هذه الأمة ». ويرد هذا ما روى ابن ماجه في «سننه » والترمذي في «جامعه » عن بريدة بن الحصيب قال : قال رسول الله ﷺ :«أهْلُ الجنَّةِ عِشْرُونَ ومائة صنف، ثمانُون منْهَا من هذهِ الأمَّةِ، وأربعُونَ من سَائِرِ الأمَمِ »(٣).
قال الترمذي : هذا حديث حسن.
و«ثُلَّةٌ » رفع على الابتداء، أو على حذف خبر حرف الصفة، ومجازه : لأصحاب اليمين ثلَّتان : ثلّة من هؤلاء، وثلّة من هؤلاء.
فالأوَّلُون : الأمم الماضية، والآخرون : هذه الأمة على قول الواحدي.
رجع الكلام إلى قوله تعالى :﴿وَأَصْحَابُ اليمين مَا أَصْحَابُ اليمين﴾ أي هم ثلة من الأولين، وثلة من الآخرين، وقد مضى الكلام في معناه.
وقال أبو العالية، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح والضحاك :﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الأولين﴾ يعني : من سابقي هذه الأمة، ﴿وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخرين﴾ من هذه الأمة من آخرها(١).
بدليل ما «روي عن ابن عباس في هذه الآية :﴿ثلة من الأولين، وثلة من الآخرين﴾، فقال النبي ﷺ :«جَمِيعاً مِنْ أمَّتِي » (٢).
وقال الواحدي :«أصحاب الجنة نصفان : نصف من الأمم الماضية، ونصف من هذه الأمة ». ويرد هذا ما روى ابن ماجه في «سننه » والترمذي في «جامعه » عن بريدة بن الحصيب قال : قال رسول الله ﷺ :«أهْلُ الجنَّةِ عِشْرُونَ ومائة صنف، ثمانُون منْهَا من هذهِ الأمَّةِ، وأربعُونَ من سَائِرِ الأمَمِ »(٣).
قال الترمذي : هذا حديث حسن.
و«ثُلَّةٌ » رفع على الابتداء، أو على حذف خبر حرف الصفة، ومجازه : لأصحاب اليمين ثلَّتان : ثلّة من هؤلاء، وثلّة من هؤلاء.
فالأوَّلُون : الأمم الماضية، والآخرون : هذه الأمة على قول الواحدي.
١ ينظر تفسير القرطبي (١٧/١٣٧)..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٤٦) وابن عدي في "الكامل" (١/٣٧١) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢٢٧) وزاد نسيته إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس بسند ضعيف..
٣ أخرجه الترمذي (٢٥٤٦) وابن ماجه (٤٢٨٩) وأحمد (٥/٣٤٧) والدارمي (٢/٣٣٧) والحاكم (١/٨٢) وابن المبارك في الزهد (٥٨٤) من حديث بريدة بن الحصيب.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٤٦) وابن عدي في "الكامل" (١/٣٧١) وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢٢٧) وزاد نسيته إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس بسند ضعيف..
٣ أخرجه الترمذي (٢٥٤٦) وابن ماجه (٤٢٨٩) وأحمد (٥/٣٤٧) والدارمي (٢/٣٣٧) والحاكم (١/٨٢) وابن المبارك في الزهد (٥٨٤) من حديث بريدة بن الحصيب.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن..