بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿ثُلَّةٌ مّنَ الأولين وَثُلَّةٌ مّنَ الآخرين﴾ يعني : جماعة من أول هذه الأمة، وجماعة من الآخرين. فذكر في السابقين أنهم جماعة من الأولين، وقليل من الآخرين، لأن السابق في أخر الأمة قليل، وأما أصحاب اليمين يكون جماعة من أول الأمة، وجماعة من آخر الأمة.