نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أتم وصف ما فيه الصنفان المحمودان، وبه تمت أقسام أصحاب الميمنة الأربعة الذين هم أصحاب القلب واليمين، أتبعه أضدادهم فقال :﴿وأصحاب الشمال﴾ أي الجهة التي تتشاءم العرب بها وعبر بها عن الشيء الأخس والحظ الأنقص(١)، والظاهر أنهم أدنى أصحاب المشأمة كما كان أصحاب اليمين دون السابقين من أصحاب الميمنة، ثم عظم ذمهم ومصابهم فقال :﴿ما أصحاب الشمال﴾ أي(٢) إنهم بحال من الشؤم (٣)هو جدير(٤) بأن يسأل عنه(٥).
١ - من ظ، وفي الأصل: الأنفس..
٢ - زيد من ظ..
٣ - من ظ، وفي الأصل: هم جديرون..
٤ - من ظ، وفي الأصل: هم جديرون..
٥ - من ظ، وفي الأصل: عنهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى