تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فذكر [ الله ] لهم من العقاب، ما هم حقيقون به، فأخبر أنهم ﴿فِي سَمُومٍ﴾ أي : ريح حارة من حر نار جهنم، يأخذ بأنفاسهم، وتقلقهم أشد القلق، ﴿وَحَمِيمٍ﴾ أي : ماء حار يقطع أمعاءهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى