التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ﴾ صفتان للظل. أى : هذا الظل لا شىء فيه من البرودة التى يستروح بها من الحر. ولا شىء فيه من النفع لمن يأوى إليه.
فهاتان الصفتان لبيان انتفاء البرودة والنفع عنه، ومتى كان كذلك انتفت عنه صفات الظلال التى يحتاج إليها.
قال صاحب الكشاف : قوله - تعالى - :﴿لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ﴾ صفتان للظل. أى : هذا الظل لا شىء فيه من البرودة التى يستروح بها من الحر. ولا شىء فيه من النفع لمن يأوى إليه.
فهاتان الصفتان لبيان انتفاء البرودة والنفع عنه، ومتى كان كذلك انتفت عنه صفات الظلال التى يحتاج إليها.
قال صاحب الكشاف : قوله - تعالى - :﴿لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ﴾ نفى لصفتى الظل عنه، يريد أنه ظل ولكن لا كسائر الظلال سماه ظلا ثم نفى عنه برد الظل وروحه ونفعه لمن يأوى إليه من أذى الحر، ليمحق ما فى مدلول الظل من الاسترواح إليه. والمعنى : أنه ظل حار ضار، إلا أن للنفى فى نحو هذا شأنا ليس للإثبات، وفيه تهكم بأصحاب المشأمة، وأنهم لا يستأهلون الظل البارد الكريم، الذى هو لأضدادهم فى الجنة...
فهاتان الصفتان لبيان انتفاء البرودة والنفع عنه، ومتى كان كذلك انتفت عنه صفات الظلال التى يحتاج إليها.
قال صاحب الكشاف : قوله - تعالى - :﴿لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ﴾ صفتان للظل. أى : هذا الظل لا شىء فيه من البرودة التى يستروح بها من الحر. ولا شىء فيه من النفع لمن يأوى إليه.
فهاتان الصفتان لبيان انتفاء البرودة والنفع عنه، ومتى كان كذلك انتفت عنه صفات الظلال التى يحتاج إليها.
قال صاحب الكشاف : قوله - تعالى - :﴿لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ﴾ نفى لصفتى الظل عنه، يريد أنه ظل ولكن لا كسائر الظلال سماه ظلا ثم نفى عنه برد الظل وروحه ونفعه لمن يأوى إليه من أذى الحر، ليمحق ما فى مدلول الظل من الاسترواح إليه. والمعنى : أنه ظل حار ضار، إلا أن للنفى فى نحو هذا شأنا ليس للإثبات، وفيه تهكم بأصحاب المشأمة، وأنهم لا يستأهلون الظل البارد الكريم، الذى هو لأضدادهم فى الجنة...