البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿لا بارد ولا كريم﴾ : صفتان للظل نفيتا، سمي ظلاً وإن كان ليس كالظلال، ونفي عنه برد الظل ونفعه لمن يأوي إليه.
﴿ولا كريم﴾ : تتميم لنفي صفة المدح فيه، وتمحيق لما يتوهم في الظل من الاسترواح إليه عند شدّة الحر، أو نفي لكرامة من يستروح إليه.
ونسب إليه مجازاً، والمراد هم، أي يستظلون إليه وهم مهانون.
وقد يحتمل المجلس الرديء لنيل الكرامة، وبدئ أولاً بالوصف الأصلي الذي هو الظل، وهو كونه من يحموم، فهو بعض اليحموم.
ثم نفى عنه الوصف الذي يبغي له الظل، وهو كونه لا بارداً ولا كريماً.
وقد يجوز أن يكون ﴿لا بارد ولا كريم﴾ صفة ليحموم، ويلزم منه أن يكون الظل موصوفاً بذلك.
وقرأ الجمهور :﴿لا بارد ولا كريم﴾ بجرهما ؛ وابن عبلة : برفعهما : أي لا هو بارد ولا كريم، على حد قوله :
فأبيت لا حرج ولا محروم. . .
أي لا أنا حرج.
﴿ولا كريم﴾ : تتميم لنفي صفة المدح فيه، وتمحيق لما يتوهم في الظل من الاسترواح إليه عند شدّة الحر، أو نفي لكرامة من يستروح إليه.
ونسب إليه مجازاً، والمراد هم، أي يستظلون إليه وهم مهانون.
وقد يحتمل المجلس الرديء لنيل الكرامة، وبدئ أولاً بالوصف الأصلي الذي هو الظل، وهو كونه من يحموم، فهو بعض اليحموم.
ثم نفى عنه الوصف الذي يبغي له الظل، وهو كونه لا بارداً ولا كريماً.
وقد يجوز أن يكون ﴿لا بارد ولا كريم﴾ صفة ليحموم، ويلزم منه أن يكون الظل موصوفاً بذلك.
وقرأ الجمهور :﴿لا بارد ولا كريم﴾ بجرهما ؛ وابن عبلة : برفعهما : أي لا هو بارد ولا كريم، على حد قوله :
فأبيت لا حرج ولا محروم. . .
أي لا أنا حرج.