الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿لا بارد ولا كريم﴾ [ ٤٧ ] أي : ليست ذلك الظل ببارد كبرد ظلال الدنيا، لكنه حار إذ هو دخان(١).
وقوله :﴿ولا كريم﴾ أي : ولا حسن لأنه عذاب. قال(٢) الضحاك كل شراب ليس بعذب فليس بكريم، والعرب تنفي الكرم عن كل شيء ليس بمحمود(٣). /
١ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٣٤..
٢ ح: "قاله"..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/١١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى