جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وكانُوا يُصِرّونَ على الْحِنْثِ العَظِيمِ يقول جلّ ثناؤه : وكانوا يقيمون على الذنب العظيم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يُصِرّون : يدمنون.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال : يدهنون، أو يدمنون.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وكانُوا يُصِرّونَ قال : لا يتوبون ولا يستغفرون، والإصرار عند العرب على الذنب : الإقامة عليه، وترك الإقلاع عنه.
وقوله : عَلى الْحِنْثِ العَظِيمِ يعني : على الذنب العظيم، وهو الشرك بالله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد على الْحِنْثِ العَظِيمِ قال : على الذنب.
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا أبو تُمَيلة، قال : حدثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، في قوله : الْحِنْثِ العَظِيمِ قال : الشرك.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : على الْحِنْثِ العَظِيمِ يعني : الشرك.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة الْحِنْثِ العَظِيمِ قال : الذنب.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد وكانُوا يُصِرّونَ على الْحِنْثِ العَظِيمِ قال : الحنث العظيم : الذنب العظيم، قال : وذلك الذنب العظيم الشرك لا يتوبون ولا يستغفرون.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وكانُوا يُصِرّونَ على الْحِنْثِ العَظِيمِ وهو الشرك.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، على الْحِنْثِ العَظِيمِ قال : الذنب العظيم.
حدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يُصِرّون : يدمنون.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال : يدهنون، أو يدمنون.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وكانُوا يُصِرّونَ قال : لا يتوبون ولا يستغفرون، والإصرار عند العرب على الذنب : الإقامة عليه، وترك الإقلاع عنه.
وقوله : عَلى الْحِنْثِ العَظِيمِ يعني : على الذنب العظيم، وهو الشرك بالله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد على الْحِنْثِ العَظِيمِ قال : على الذنب.
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا أبو تُمَيلة، قال : حدثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، في قوله : الْحِنْثِ العَظِيمِ قال : الشرك.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : على الْحِنْثِ العَظِيمِ يعني : الشرك.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة الْحِنْثِ العَظِيمِ قال : الذنب.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد وكانُوا يُصِرّونَ على الْحِنْثِ العَظِيمِ قال : الحنث العظيم : الذنب العظيم، قال : وذلك الذنب العظيم الشرك لا يتوبون ولا يستغفرون.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : وكانُوا يُصِرّونَ على الْحِنْثِ العَظِيمِ وهو الشرك.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد، على الْحِنْثِ العَظِيمِ قال : الذنب العظيم.