أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وكانوا يقولون أئذا متنا الآن﴾ : أي كانا ينكرون البعث الآخر.

المعنى :


﴿وكانوا يقولون﴾ منكرين للعبث والجزاء جاحدين باليوم الآخر - ﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾ أي أحياء كما كنا في الدنيا.
الهدايةمن الهداية :
١- أصحب الشمال يدخل فيهم كل كافر وجد على وجه الأرض فإنهم في التقسيم ثلث الناس وفي الواقع هم أضعاف أضعاف السابقين وأصحاب اليمين لأن أكثر الناس لا يؤمنون.
٢- التنديد بالترف والتنعم في هذه الحياة الدنيا فإنه يقود إلى ترك التكاليف الشرعية فيهلك صاحبه لذلك طعامه وافراً وشرابه لذيذاً.
٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بما لا مزيد عليه من العرض والوصف لحال الناس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى