تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٧:وكانوا ينكرون البعث، فيقولون استبعادا لوقوعه :﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ أي : كيف نبعث بعد موتنا وقد بلينا، فكنا ترابا وعظاما ؟ [ هذا من المحال ] ﴿أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ﴾ قال تعالى جوابا لهم وردا عليهم(١) :
١ - في ب: قال تعالى في جوابهم..