مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ (٤٩) لَمَجْمُوعُونَ إِلَى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (٥٠)
﴿قُلْ إِنَّ الأولين والآخرين لَمَجْمُوعُونَ إلى ميقات يوم معلوم﴾ إلى ما وقتت
به الدنيا من يوم معلوم والإضافة بمعنى من كخاتم فضة والميقات ما وقت به الشيء أي حد ومنه مواقيت الاحرام وهي الحدد التي لا يجاوزها من يريد دخول مكة الا محرما

تفسير هذه الآية من كتب أخرى