التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ولذا لقن الله - تعالى - نبيه - ﷺ - الجواب الذى يخرس ألسنتهم فقال - سبحانه - :﴿قُلْ إِنَّ الأولين والآخرين لَمَجْمُوعُونَ إلى مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾.
أى : قال لهم - أيها الرسول الكريم - إن الأمم السابقة التى من جملتها آباؤكم. والأمم اللاحقة التى من جملتها أنتم. الكل مجموعون ومسوقون إلى المحشر فى وقت واحد محدد فى علم الله - تعالى -. وعند ما يأتى هذا الوقت ماله من دافع.
فالميقات هنا : بمعنى الوقت والأجل، والمراد به هنا : يوم القيامة.
ووصفه - سبحانه - بأنه معلوم، للإشعار بكونه معينا وواقعا وقوعا لا ريب فيه، ولكن فى الوقت الذى يشاؤه الله - تعالى - ويختاره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى