تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآيتان ٤٩ و ٥٠ ألا ترى أنه أجابهم، فقال :﴿قل إن الأولين والآخرين﴾ ﴿لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم﴾ ؟ ثم قوله تعالى :﴿إن الأولين والآخرين﴾ يخرج على وجهين :
أحدهما : أي يجمع الأولين والآخرين في التخليق، أي جمع بين الأولين والآخرين في التخليق حين(١) خلق الآخرين على إثر الأولين، وإلا لم يكونوا مخلوقين بعد.
والثاني :﴿لمجموعون﴾ في الأرض أي في القبور ﴿إلى ميقات يوم معلوم﴾
أحدهما : أي يجمع الأولين والآخرين في التخليق، أي جمع بين الأولين والآخرين في التخليق حين(١) خلق الآخرين على إثر الأولين، وإلا لم يكونوا مخلوقين بعد.
والثاني :﴿لمجموعون﴾ في الأرض أي في القبور ﴿إلى ميقات يوم معلوم﴾
١ ساقطة من الأصل و م..