النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجّاً﴾ فيه قولان :
أحدهما : رجفت وزلزلت، قاله ابن عباس، قاله رؤبة بن العجاج :
أليس يوم سمي الخروجاأعظم يوم رجه رجوجاً
يوماً يرى مرضعة خلوجاً(١) ***
الثاني : أنها ترج بما فيها كما يرج الغربال بما فيه، قاله الربيع بن أنس.
فيكون تأويلها على القول الأول أنها ترج بإماتة ما على ظهرها من الأحياء، وتأويلها على القول الثاني أنها ترج لإخراج من في بطنها من الموتى.
١ جاء هذا الرجز في ك مضطربا وقد قومناه من ديوان العجاج ص ٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى