فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضالون المكذبون﴾ هذا وما بعده من جملة ما هو داخل تحت القول، وهو معطوف على ﴿إِنَّ الأوّلين﴾ ووصفهم سبحانه بوصفين قبيحين، وهما الضلال عن الحقّ والتكذيب له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى