فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ثم إنكم أيها الضالون المكذبون﴾ هذا وما بعده من جملة ما هو داخل تحت القول، وهو معطوف على :﴿إن الأولين﴾ والمراد أهل مكة ومن في مثل حالهم، ووصفهم سبحانه بوصفين قبيحين. وهما الضلال عن الحق والتكذيب للبعث وثم للتراخي زمانا أو رتبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى