أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أفرأيتم ما تمنون﴾ : أي الذي تصبونه من المنى بالجماع في أرحام نسائكم.

المعنى :


وهذه أدلة قدرتنا تأملوها أولاً ﴿أفرأيتم ما تمنون﴾ أي أخبرونا عما تمنون أي تصبونه في أرحام نسائكم بالجماع.

الهداية

من الهداية :


- إقامة الأدلة والبراهين العديدة على صحة البعث وإمكانه عقلا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى