تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( أأنتم تخلقونه ) أي : تخلقون منه الإنسان.
وقوله :( أم نحن الخالقون ) أي : بل نحن الخالقون. قال الأزهري في هذه الآية : إن الله تعالى احتج عليهم بأبلغ دليل في البعث والإحياء بعد الموت في هذه الآية، وذلك لأن المنى الذي يسقط من الإنسان ميت، ثم يخلق الله منه شخصا حيا، وقد كانوا مقرين أن الله خلقهم من النطف، وكانوا منكرين للإحياء بعد الموت، فألزمهم أنهم لما أقروا بخلق حي من نطفة ميتة يلزمهم أن يقروا بإعادة الحياة في ميت. ومعنى الآية : كما أقررتم بذلك فأقروا بهذا.
وقوله :( أم نحن الخالقون ) أي : بل نحن الخالقون. قال الأزهري في هذه الآية : إن الله تعالى احتج عليهم بأبلغ دليل في البعث والإحياء بعد الموت في هذه الآية، وذلك لأن المنى الذي يسقط من الإنسان ميت، ثم يخلق الله منه شخصا حيا، وقد كانوا مقرين أن الله خلقهم من النطف، وكانوا منكرين للإحياء بعد الموت، فألزمهم أنهم لما أقروا بخلق حي من نطفة ميتة يلزمهم أن يقروا بإعادة الحياة في ميت. ومعنى الآية : كما أقررتم بذلك فأقروا بهذا.