التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وجملة : أأنتم تخلقونه... هو المفعول الثانى.
والضمير المنصوب فى قوله :﴿تَخْلُقُونَهُ﴾ يعود إلى الاسم الموصول فى قوله :﴿مَّا تُمْنُونَ﴾. أى : أخبرونى - أيها المشركون عما تصبونه وتقذفونه من المنى فى أرحام النساء ؟ أأنتم تخلقون ما تمنونه من النطف علقا فمضغا.. أم نحن الذين خلقنا ذلك ؟ لا شك أنكم تعرفون بأننا نحن الذين خلقنا كل ذلك، وما دام الأمر كما تعرفون، فلماذا عبدتم مع الله - تعالى - آلهة أخرى.
فالاستفهام للتقرير حيث إنهم لا يملكون إلا الاعتراف بأن الله - تعالى - وحده خلق الإنسان فى جميع أطواره.
قال الجمل : و ﴿أَم﴾ فى هذه المواضع الأربعة منقطعة، لوقوع جملة بعدها، والمنقطعة تقدر ببل والهمزة الاستفهامية، فيكون الكلام مشتملا على استفهامين، الأول : أأنتم تخلقونه ؟ وجوابه : لا. والثانى : مأخوذ من ﴿أَم﴾ أى : بل أنحن الخالقون ؟ وجوابه نعم.
والضمير المنصوب فى قوله :﴿تَخْلُقُونَهُ﴾ يعود إلى الاسم الموصول فى قوله :﴿مَّا تُمْنُونَ﴾. أى : أخبرونى - أيها المشركون عما تصبونه وتقذفونه من المنى فى أرحام النساء ؟ أأنتم تخلقون ما تمنونه من النطف علقا فمضغا.. أم نحن الذين خلقنا ذلك ؟ لا شك أنكم تعرفون بأننا نحن الذين خلقنا كل ذلك، وما دام الأمر كما تعرفون، فلماذا عبدتم مع الله - تعالى - آلهة أخرى.
فالاستفهام للتقرير حيث إنهم لا يملكون إلا الاعتراف بأن الله - تعالى - وحده خلق الإنسان فى جميع أطواره.
قال الجمل : و ﴿أَم﴾ فى هذه المواضع الأربعة منقطعة، لوقوع جملة بعدها، والمنقطعة تقدر ببل والهمزة الاستفهامية، فيكون الكلام مشتملا على استفهامين، الأول : أأنتم تخلقونه ؟ وجوابه : لا. والثانى : مأخوذ من ﴿أَم﴾ أى : بل أنحن الخالقون ؟ وجوابه نعم.