زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أأنتم تَخْلُقُونَهُ أَم نَحْنُ الْخَالِقُونَ﴾ أي : تخلقون ما تمنون بشرا ؟ ! وفيه تنبيه على شيئين :
أحدهما : الامتنان، إذا خلق من الماء المهين بشرا سويا.
والثاني : أن من قدر على خلق ما شاهدتموه من أصل وجودكم كان أقدر على خلق ما غاب عنكم من إعادتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى