إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ﴾ أي تقدرونَهُ وتصورونَهُ بشراً سوياً ﴿أَم نَحْنُ الخالقون﴾ له من غيرِ دخلِ شيءٍ فيه، وأم قيل : منقطعةٌ لأن ما بعدها جملةٌ فالمعنى بل أنحنُ الخالقونَ على أنَّ الاستفهامَ للتقريرِ وقيل : متصلة ومجيء الخالقونَ بعد نحن بطريقِ التأكيد لا بطريقِ الخبريةِ أصالةً.