لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿أأنتم تخلقونه﴾ أي أنتم تخلقون ما تمنون بشراً ﴿أم نحن الخالقون﴾ أي إنه خلق النطفة وصورها وأحياها فلم لا تصدقون بأنه واحد قادر على أن يعيدكم كما أنشأكم احتج عليهم في البعث بالقدرة على ابتداء الخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى