تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( نحن قدرنا بينكم الموت ) يعني : إنا نميتكم أي : لو كنا نعجز عن إحيائكم بعد الموت لعجزنا عن إماتتكم بإخراج أنفسكم.
وقوله تعالى :( وما نحن بمسبوقين ) أي : بمغلوبين. قال الفراء معناه : إذا أردنا أن نعيدكم لم يسبقنا سابق، ولم يفتنا شيء. ويقال : لو أراد غيرنا أن يفعل مثل فعلنا لعجز عنه، تقول العرب : ما أسبق في هذا الفعل أي : لا يفعل مثل فعلي أحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى