أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿على أن نبدل أمثالكم﴾ : أي ما أنتم عليه من الخلق والصور.
﴿وننشئكم فيما لا تعلمون﴾ : أي ونوجدكم في صور لا تعلمونها وهذا تهديد لهم بمسخهم وتحويلهم إلى أبشع حيوان وأقبحه.

المعنى :


وثالثاً ﴿وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون﴾ بحيث نخلقكم في صور وأشكال غير ما أنتم عليه فنخلقكم خلقاً ذميما وقبيحاً كالقردة والخنازير، وما نحن بعاجزين عن ذلك فهل نعجز إذاً عن بعثكم بعد موتكم أحياء لنحاسبكم ونجازيكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى