اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النشأة الأولى﴾.
أي : إذ خلقتم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ولم تكونوا شيئاً(١). قاله مجاهد وغيره.
وهذا تقرير للنشأة الثَّانية(٢).
وقال قتادة والضحاك : يعني خلق آدم عليه الصلاة والسلام(٣).
﴿فَلَوْلاَ تَذَكَّرُونَ﴾. أي : فهلا تذكرون.
قرأ طلحة(٤) :«تَذْكُرون » بسكون «الذال »، وضم «الكاف ».
وفي الخبر :«عَجَباً كُل العَجبِ للمُكذِّبِ بالنَّشأة الآخرةِ، وهُو يَرَى النَّشْأة الأولى، وعَجَباً للمُصدِّقِ بالنَّشأةِ الآخرةِ، وهُوَ يَسْعَى لدارِ الغرُورِ ».
١ ينظر: القرطبي ١٧/١٤٠..
٢ ينظر تفسير القرطبي (١٧/١٤٠)..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٥٢) عن قتادة وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٢٣٠).
وزاد نسبته إلى عبد الرزاق بن حميد وابن المنذر..

٤ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٢٤٨، والبحر المحيط ٨/٢١١، والدر المصون ٦/٢٦٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى