التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولقد علمتم﴾ عطف على قوله آفرأيتم ما تمنون ﴿النشأة الأولى﴾ يعني خلقه الإنسان من المني وجوده بعدما لم يكن شيئا مذكورا ﴿فلولا﴾ الفاء السببية يعني إذا علمتم النشأة الأولى فهلا ﴿تذكرون﴾ أن منشئ النشأة الأخرى فإنها أقل صنعا لحصول المراد ولتخصيص الأجزاء وسبق المثال وفيه دليل على حجة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى