الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ﴾ الخلقة ﴿الأُولَى﴾ ولم تكونوا شيئاً، ﴿فَلَوْلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ أي قادر على إعادتكم كما قدرت على إبدائكم.
وقال الحسين بن الفضل في هذه الوجوه : وإن كانت غير مردودة، فالذي عندي في هذه الآية ﴿وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى﴾ أي خلقتكم للبعث بعد الموت من حيث لا تعلمون كيف شئت وذلك أنكم علمتم النشأة الأولى كيف كانت في بطون الأمهات وليست الأخرى كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى