البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ولقد علمتم النشأة الأولى﴾ : أي علمتم أنه هو الذي أنشأكم، أولاً أنشأنا إنساناً.
وقيل : نشأة آدم، وأنه خلق من طين، ولا ينكرها أحد من ولده.
﴿فلولا تذكرون﴾ : حض على التذكير المؤدي إلى الإيمان والإقرار بالنشأة الآخرة.
وقرأ الجمهور : تذكرون بشد الذال ؛ وطلحة يخفها وضم الكاف، قالوا : وهذه الآية دالة على استعمال القياس والحض عليه.
انتهى، ولا تدل إلا على قياس الأولى، لا على جميع أنواع القياس.
وقيل : نشأة آدم، وأنه خلق من طين، ولا ينكرها أحد من ولده.
﴿فلولا تذكرون﴾ : حض على التذكير المؤدي إلى الإيمان والإقرار بالنشأة الآخرة.
وقرأ الجمهور : تذكرون بشد الذال ؛ وطلحة يخفها وضم الكاف، قالوا : وهذه الآية دالة على استعمال القياس والحض عليه.
انتهى، ولا تدل إلا على قياس الأولى، لا على جميع أنواع القياس.