الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
و﴿النشأة الأولى﴾ : قال أكثر المفسرين : إشارة إلى خلق آدم، وقيل : المراد : نشأة الإنسان في طفولته، وهذه الآية نَصٌّ في استعمال القياس والحَضِّ عليه، وعبارة الثعلبي : ويقال :﴿النشأة الأولى﴾ نطفة، ثم عَلَقَةٌ، ثم مُضْغَةٌ، ولم يكونوا شيئاً ﴿فَلَوْلا﴾ أي : فهلا تذكرون أَنِّي قادر على إعادتكم كما قَدَرْتُ على إبدائكم، وفيه دليل على صِحَّةِ القياس ؛ لأَنَّهُ عَلَّمَهُمْ سبحانه الاستدلال بالنشأة الأولى على النشأة الأُخْرَى، انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى