فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النشأة الأولى﴾ وهي ابتداء الخلق من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ولم تكونوا قبل ذلك شيئًا. وقال قتادة والضحاك : يعني : خلق آدم من تراب ﴿فَلَوْلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ أي فهلا تذكرون قدرة الله سبحانه على النشأة الأخيرة، وتقيسونها على النشأة الأولى. قرأ الجمهور ﴿النشأة﴾ بالقصر، وقرأ مجاهد والحسن وابن كثير وأبو عمرو بالمد وقد مضى تفسير هذا في سورة العنكبوت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى