محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ولقد علمتم النشاة الأولى﴾ أي أنه أنشاكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا فخلقكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة ﴿فلولا تذكرون﴾ أي فتعرفون أن الذي قدر على هذه النشأة وهي البداءة قادر على النشاة الأخرى وهي الإعادة وأنها أهون عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى