المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ جمهور الناس : النشْأة «بسكون الشين. وقرأ قتادة وأبو الأشهب(١) وأبو عمرو بخلاف [ النشَأة ] بفتح الشين والمد. وقال أكثر المفسرين : أشار إلى خلق آدم ووقف عليه، لأنه لا تجد أحداً ينكر أنه من ولد آدم وأنه من طين. وقال بعضهم : أراد ب ﴿النشأة الأولى﴾ نشأة إنسان إنسان في طفولته فيعلم المرء نشأته كيف كانت بما يرى من نشأة غيره، ثم حضض على التذكر والنظر المؤدي إلى الإيمان.
وقرأ الجمهور :» تذّكرون «مشددة الذال. وقرأ طلحة :» تذْكُرون «بسكون الذال وضم الكاف، وهذه الآية نص في استعمال القياس والحض عليه.
١ هو جعفر بن حيان السعدي، أبو الأشهب العطاردي، البصري، مشهور بكنيته، ثقة، من السادسة، مات سنة خمس وستين وله خمس وتسعون سنة.(تقريب التهذيب)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى