الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون﴾ [ ٦٥ ] أي : ولقد علمتم الأحداث الأول، فلقد(١) أحدثناكم ولم تكونوا شيئا، فهلا تذكرون فتعلمون أن من فعل ذلك قادر على إنشاء(٢) آخر متى شاء.
وقال قتادة : ولقد علمتم النشأة الأولى ( بعد خلق )(٣) آدم عليه السلام فلست تسأل أحدا من الناس إلا نبأك أن الله جل ذكره خلق آدم من طين(٤).
١ ع: "فقد"..
٢ ح: "نشاء"..
٣ ع: "يعني بعد خلق"..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/١١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى