المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٣:وقف تعالى الكفار على أمر الزرع الذي هو قوام العيش، وبين لكل مفطور أن الحراث الذي يثير الأرض ويفرق الحب ليس يفعل في نبات الزرع شيء، وقد يسمى الإنسان زارعاً، ومنه قوله عز وجل :﴿يعجب الزراع﴾(١) [الفتح: ٢٩] لكن معنى هذه الآية :﴿أأنتم تزرعونه﴾ زرعاً يتم ﴿أم نحن﴾. وروى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال :«لا تقولن زرعت، ولكن قل حرثت »، ثم تلا أبو هريرة رضي الله عنه هذه الآية(٢).
١ من الآية(٢٩) من سورة (الفتح)..
٢ أخرجه البزار، وابن جرير، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقي في "شعب الإيمان" وضعفه.(الدر المنثور)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى