فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿أأنتم تزرعونه ؟﴾ أي تنبتونه وتجعلونه زرعا، فيكون فيه السنبل والحب والزرع طرح البذر، والزرع أيضا الإنبات، يقال : زرعه الله أي أنبته.
﴿أم نحن الزارعون ؟﴾ أي المنبتون له الجاعلون له زرعا لا أنتم، قال المبرد : زرعه الله أي أنماه، فإذا أقررتم بهذا فكيف تنكرون البعث ؟ " عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله ﷺ : لا يقولن أحدكم زرعت ولكن يقول حرثت، قال أبو هريرة : ألم تسمعوا الله يقول : أفرأيتم ما تحرثون ؟ " الآية أخرجه البزار وابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الشعب وضعفه
﴿أم نحن الزارعون ؟﴾ أي المنبتون له الجاعلون له زرعا لا أنتم، قال المبرد : زرعه الله أي أنماه، فإذا أقررتم بهذا فكيف تنكرون البعث ؟ " عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله ﷺ : لا يقولن أحدكم زرعت ولكن يقول حرثت، قال أبو هريرة : ألم تسمعوا الله يقول : أفرأيتم ما تحرثون ؟ " الآية أخرجه البزار وابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في الشعب وضعفه