كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَآءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ﴾ ؛ أي من السَّحاب، ﴿أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ﴾ ؛ عليكم منه، ﴿لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً﴾ ؛ أي مُرّاً شَديداً، مِرَاراً مُحرِقاً للحَلقِ والكبدِ، لا يمكنُ شُربه والانتفاعُ به، ﴿فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ﴾، فهلاَّ تُنكِرون عُذوبَتهُ. وَقِيْلَ : الأُجَاجُ : شديدُ الملوحةِ مع المرارةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى