اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ المزن﴾.
أي : السحاب، وهو اسم جنس، واحدهُ : مزنة.
قال :[ المتقارب ]
فَلاَ مُزْنَةٌ ودَقَتْ ودقَهَاولا أرْضَ أبْقَلَ إبْقالَهَا(١)
وعن ابن عباس ومجاهد وغيرهما أيضاً والثوري : المُزْن : السَّماء والسَّحاب(٢).
وقال أبو زيد : المُزنة : السحابة البيضاء، والجمع مزن.
والمُزْنة : المطرة.
قال :[ الطويل ]
ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ مُزْنَةًوعُفْرُ الظِّباءِ في الكناسِ تَقَمَّعُ(٣)
وقوله :﴿أَمْ نَحْنُ المُنزلون﴾.
أي : إذا عرفتم بأني أنزلته فلم لا تشكروني بإخلاص العبادة لي، ولم تنكروا قُدرتي على الإعادة ؟(٤).
١ ينظر المصدر السابق..
٢ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٦٥٥)..
٣ البيت "لأوس بن حجر".
ينظر ديوانه ص (٥٧)، وإصلاح المنطق ص ٤٩، واللسان (مزن) والقرطبي ١٧/١٤٣..

٤ ينظر: القرطبي ١٧/١٤٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى