البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن ﴿شجرتها﴾، المراد منه الشجر الذي يقدح منه النار.
وقيل : المراد بالشجرة نفس النار، كأنه يقول : نوعها أو جنسها، فاستعار الشجرة لذلك، وهذا قول متكلف.
وقيل : المراد بالشجرة نفس النار، كأنه يقول : نوعها أو جنسها، فاستعار الشجرة لذلك، وهذا قول متكلف.