المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قال تعالى :﴿أأنتم أنشأتم شجرتها﴾ وقال بعض أهل النظر : أراد بالشجرة نفس النار، وكأنه يقول نوعها أو جنسها فاستعار الشجرة لذلك.
قال القاضي أبو محمد : وهذا قول فيه تكلف.
وقرأ الجمهور :» آنتم «بالمد، وروي عن أبي عمرو وعيسى :» أنتم «بغير مد، وضعفها أبو حاتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى