مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَسَبّحْ باسم رَبّكَ﴾ فنزه ربك عما لا يليق به أيها المستمع المستدل، أو أراد بالاسم الذكر أي فسبح بذكر ربك ﴿العظيم﴾ صفة للمضاف أو للمضاف إليه. وقيل : قل سبحان ربي العظيم وجاء مرفوعاً أنه لما نزلت هذه الآية قال : اجعلوها في ركوعكم.