فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فسبّح باسم ربّك العظيم﴾ [الواقعة: ٧٤] أي نزّه ربّك فقوله : " باسم " زائد، أو المعنى : نزّه اسم ربك، فالباء زائدة والاسم باق على معناه، أو هو بمعنى الذات، أو بمعنى الذكر، أو الباء متعلقة بمحذوف.
والمراد بالتسبيح الصلاة(١) وباسم ربك : التّكبير، أي افتتح الصلاة بالتكبير.
١ - سورة الواقعة آية (٧١) الآيات وردت لإقامة الأدلة والبراهين على وجود الله، ووحدانيته وكمال قدرته، في بدائع خلقه وصنعه، وذلك في خلق الإنسان، وإخراج النبات من الأرض، وإنزال الماء من السماء، وما أودعه الله من القوة في النار، وهي من الشجر الأخضر، فسبحان الواحد القهار !!.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى