التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والفاء فى قوله - تعالى - :﴿فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم﴾ لترتيب ما بعدها على ما قبلها.
أى : وما دام الأمر كذلك، فسبح - أيها العاقل - باسم ربك العظيم، بأن تنزهه عن الشرك والولد، وبأن تخلص له العبادة والطاعة.
وبذلك نرى أن هذه الآيات الكريمة، قد ذكرت أربعة أدلة على إمكانية البعث : الأول عن طريق خلق الإنسان. والثانى عن طريق إنبات النبات، والثالث عن طريق إنزال الماء من السحاب : والرابع عن طريق إنشاء الشجر الذى تستخرج منه النار.
وإنها لأدلة واضحة على كمال قدرة الله - تعالى - ووحدانيته لكل عبد منيب.
وبعد أن ساق - سبحانه - هذه الأدلة المتنوعة على كمال قدرته وعلى صحة البعث...
التفت - سبحانه - بالحديث إلى أولئك الذين وصفوا القرآن بأنه أساطير الأولين... فرد عليهم بما يخرس ألسنتهم، ونعت القرآن بنعوت جليلة فقال - تعالى - :﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ...﴾.
أى : وما دام الأمر كذلك، فسبح - أيها العاقل - باسم ربك العظيم، بأن تنزهه عن الشرك والولد، وبأن تخلص له العبادة والطاعة.
وبذلك نرى أن هذه الآيات الكريمة، قد ذكرت أربعة أدلة على إمكانية البعث : الأول عن طريق خلق الإنسان. والثانى عن طريق إنبات النبات، والثالث عن طريق إنزال الماء من السحاب : والرابع عن طريق إنشاء الشجر الذى تستخرج منه النار.
وإنها لأدلة واضحة على كمال قدرة الله - تعالى - ووحدانيته لكل عبد منيب.
وبعد أن ساق - سبحانه - هذه الأدلة المتنوعة على كمال قدرته وعلى صحة البعث...
التفت - سبحانه - بالحديث إلى أولئك الذين وصفوا القرآن بأنه أساطير الأولين... فرد عليهم بما يخرس ألسنتهم، ونعت القرآن بنعوت جليلة فقال - تعالى - :﴿فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ...﴾.